الأزمة السورية , 	 الجيش الإسرائيلي , 	 هضبة الجولان , 	 مناورات إسرائيلية

أصيبت مركبة عسكرية إسرائيلية، الاثنين، في هضبة الجولان السورية المحتلة برصاصات مصدرها الجهة السورية من دون وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وقال مصدر في المعارضة السورية إن الحادث نجم عن اشتباكات مسلحة بين مقاتلين في المعارضة والجيش النظامي في قرية بيرعجم الواقعة في الجهة السورية غير المحتلة من الهضبة.

من جانبها، أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي وقوع الحادث، وقالت “أصيبت سيارة عسكرية أثناء سيرها في الجولان برصاصات سورية. يبدو أنها رصاصات طائشة، وليست هناك إصابات”.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام على دخول 3 دبابات سورية المنطقة المنزوعة السلاح في مرتفعات الجولان بين إسرائيل وسوريا.

وكانت الدبابات تشارك في قتال في بيرعجم ضد مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وفي سبتمبر الماضي، سقطت قذائف مورتر أطلقت من سوريا على الجولان، ما دفع إسرائيل إلى تقديم شكوى لقوة مراقبي الأمم المتحدة التي تتولى مراقبة هدنة فعلية قائمة منذ فترة طويلة بين سوريا وإسرائيل.

وسبق هذه الحوادث، مناورة ضخمة نفذها الجيش الإسرائيلي بشكل غير متوقع في الجولان، مختبرا استعداده القتالي وسط توترات بشأن البرنامج النووي الإيراني والحرب الأهلية في سوريا.

جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967، ثم ضمتها إلى أراضيها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.