محاكمة الفيلم المسيء , 	 الفيلم المسيء للرسول , 	 مارك باسيلي

قضت محكمة أميركية، الأربعاء، بسجن منتج الفيلم المسيء للإسلام، مارك باسيلي يوسف، عاما واحدا لانتهاكه شروط إطلاق سراحه التي كان يخضع لها قبل إنتاج فيلم “براءة المسلمين” الذي أثار موجة احتجاجات واسعة في عدد من الدول الإسلامية.

وسيقضي باسيلي يوسف (55 عاما) فترة سجنه في سجن فدرالي، بعد أن أقر بـ4 تهم، هي استخدام هويات مزيفة وانتهاك شروط إطلاق سراحه بعد إدانته بعملية نصب على أحد البنوك في 2010.

ومن بين الانتهاكات استخدامه لاسم مستعار “سام باسيلي”، الذي قال ممثلون شاركوا في الفيلم إنه استخدمه في اخراج فيلم “براءة المسلمين”.

وباعتبار أن استخدام هويات مزورة يمثل انتهاكا لإطلاق سراحه المشروط، حكمت محكمة فدرالية في لوس أنجليس بسجن باسيلي يوسف عاما واحدا، تليه 4 سنوات من الحراسة القضائية.

وكانت شرطة لوس أنجليس اعتقلت في أكتوبر الماضي باسيلي يوسف وهو أميركي من أصل مصري، وخضع لتحقيق بشأن انتهاك شروط الإفراج عنه من السجن، حيث كان يقضي عقوبة بعد إدانته باحتيال مصرفي.

وكشفت مصادر قضائية في ذلك الوقت أن باسيلي سيحاكم بسبب استخدامه الكومبيوتر ما يعتبر انتهاكا لأحد شروط الإفراج عنه، وهو ما يمكن أن يقود إلى مقاضاته مجددا بسبب الفيلم، لأن الشرطة لا تقدر على مقاضاته بسبب مضمون الفيلم نفسه بسبب حرية النشاطات الفكرية التي يكفلها الدستور الأميركي .

بيد أن مصادر قضائية ذكرت، الأربعاء، أن باسيلي يوسف تمكن بعد اعترافه بالحصول على رخصة سوق في ولاية كاليفورنيا مستخدما هوية مزورة، من التوصل إلى اتفاق مع مكتب المدعي العام يقضي بتخلي الأخير عن 4 اتهامات، والاكتفاء بتهمة استخدام هوية مزيفة.

وكان القضاء الأميركي حكم على منتج “براءة المسلمين” عام 2010 بالسجن 21 شهرا في جرائم مالية، وأطلق سراحه بشروط، وهي عدم استخدامه الإنترنت وعدم استخدام أسماء مستعارة دون إذن من الضابط المختص بمراقبته.

يذكر أن فيلم “براءة المسلمين” سيء الانتاج صوره هواة في ولاية كاليفورنيا، ووضعت لقطات منه مدتها 13 دقيقة على موقع يوتيوب وتم تداوله على الإنترنت بأسماء مختلفة بما في ذلك “براءة المسلمين”.