ووفقا للأساطير الايرلندية القديمة، بدأ هذا التقليد في القرن الخامس عشر عندما اشتكت القديسة بريدجيت حال النساء ومدة الانتظار الطويلة التي يقضينها في انتظار طلب الزواج. فأصدر القديس باتريك مرسوما يتيح للمرأة التقدم للرجل في هذا اليوم بالذات من كل سنة كبيسة.

وقد تبنى الراهبون الاسكتلنديون هذا القانون، كما صدر في اسكتلندا عام 1288 قانون يسمح للمرأة بالتقدم لطلب الزواج من أي رجل أعزب، وبالمقابل تغريمه إذا ما رفض الزواج منها.

تتفاوت الغرامة لتكون قبلةً أو مبلغا زهيدا يدفعه المخطوب لخاطبته لشراء رداءٍ حريري أو حتى زوجين من القفازات.

هناك حوادث أخرى مشابهة في القانون الإنجليزي، إلا أنه قد تم تجاهل هذا التاريخ ولم يصدر بشأنه قانون ينص على تطبيقه.

يعتقد الناس أن 29 فبراير هو اعتراض من المرأة على التقليد غير المنصف الذي منح الرجل –فقط- الأحقية في طلب الزواج.