شن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي هجوما على أطياف المعارضة السورية مهددا إياها بعدم التعرض للرموز الوطنية كما قال.

وأكد الزعبي خلال لقاء مع الإعلاميين السوريين أمس في مدينة طرطوس على الساحل السوري انه رفع الفيتو عن كل ماكان ممنوعا ظهوره على الشاشة الرسمية والصحف السورية .

مضيفا انه مسموح الحديث عن كل المسؤولين من وزراء ومحافظين بشرط عدم المس بالرموز الوطنية ومنها بشار الأسد وجيشه العقائدي كما قال.

ولم يكتف الزعبي بالتهديد بل أطلق سيلا من الشتائم كعادته وأمثاله من الشبيحة الإعلاميين حيث قال ان كل من يتطاول على بشارالاسد (سنضع الحذاء في فمه) وذلك استمرار للغة التي تعود على استخدامها قبل تسلمه وزارة الإعلام كأمثاله من الشبيحة شريف شحادة وطالب ابراهيم وبسام عبد الله الذين يطلون على الفضائيات السورية مرددين أقذع الشتائم وعبارات السب بحق الثوار والمعارضين.

ومن جهته شجب الناشط الإعلامي عهد الحموي من تنسيقية الثورة السورية بدمشق تصريح الزعبي واعتبر ان تهديده لايعني شيئا في ظل تغير موازين القوى على الأرض وتقدم الثورة السورية .

وقال الناشط الحموي للجزيرة اونلاين أن المعارضين السوريين لايشرفهم الظهور على شاشة التلفزيون السوري أو قناة الدنيا والصحف الرسمية التي تطبل وتزمر لبشار ليل نهار مؤكدا أن الثورة السورية تجاوزت بمراحل تصريحات الزعبي الخلبية وهي تستعد لإعلان انتصارها رغم انف الزعبي ورئيس عصابته المجرم .