قررت حكومة بشار الأسد إيقاف جميع البعثات الخارجية وايفاد الموظفين للخارج .

وكشفت مصادر  أن الحكومة خاطبت بشكل عاجل جميع الوزارات والجهات العامة وطالبتها بعدم إيفاد أي موظف للخارج إلا بعد الرجوع لرئاسة الوزراء التي ستتولى عن طريق وزارة الخارجية دراسة موقف البلد المراد زيارته من الأحداث في سورية ، فيما ستتولى إدارة المخابرات الجوية اعداد دراسة أمنية دقيقة عن الموظف المبتعث للخارج .

وكشفت المصادر ان القرار يشمل جميع الموظفين مهما بلغت مراتبهم بمن فيهم الوزراء ونوابهم .

ويأتي هذا القرار كما يشير الناشط الإعلامي خليل الحمد من مركز ثورة آذار للدراسات انعكاسا لحالة الهلع والخوف التي أصابت النظام وازدياد أعداد المنشقين في صفوف الموظفين الكبار والضباط في مختلف المدن السورية .

الى جانب الهزائم المتكررة التي يتكبدها النظام في اكثر من مدينة في مؤشر على اقتراب نهايته وسط حشد وتأييد دولي للمعارضة السورية .