حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الفلسطينيين من “المخاطر” المرتبطة بطلبهم حصول فلسطين على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة مشيرا إلى الإجراءات الانتقامية التي قد تتخذها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي “إذا طرح قرار فان فرنسا ستنظر في مضمونه وستتخذ الموقف الذي تراه الأفضل مع المخاطر التي نقولها لأصدقائنا الفلسطينيين”.

وأوضح انه من هذه المخاطر هو “انه يمكن أن يكون أيضا لدى الأمريكيين إجراءات رد وان لا يؤدي ذلك إلى تحقيق تقدم في قضية المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين”.

وأوضح هولاند انه سيستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويبحث معه هذا الأمر. وقال “سنتحدث مع الرئيس محمود عباس مع فكرة العمل على الدفع قدما نحو الهدف الوحيد بالنسبة لنا وهو التفاوض لإيجاد مخرج لهذا النزاع”.

وأضاف “سأقول له انه ينبغي بذل كل الجهود لتكون هناك أولا مفاوضات مباشرة، إلا أن هذا التحرك يمكن أن يكون أيضا ضغطا لكي تبدأ هذه المفاوضات المباشرة على أسس تكون مقبولة، أي حل الدولتين”.