ذﻛﺮ ﺑﺎﺣﺜﻮن أﻣﯿﺮﻛﯿﻮن وﻛﻨﺪﯾﻮن وﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﯿﻦ أن إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺼﺨﻮر إﻟﻰ أﺳﻠﺤﺔ اﻟﺼﯿﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎدة ﺳﺎﺋﺪة ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻣﻨﺬ 500 أﻟﻒ ﻋﺎم، أي ﻗﺒﻞ 200 أﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻌﺘﻘﺪًا.

وﻗﺎل اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺎت وﻻﯾﺔ أرﯾﺰوﻧﺎ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ، وﺗﻮرﯾﻨﺘﻮ اﻟﻜﻨﺪﯾﺔ، وﻛﯿﺐ ﺗﺎون اﻟﺠﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺔ، اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻌﻤﻠﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻷﺛﺮي “ﻛﺎﺛﻮ ﺑﺎن 1” ﺑﺠﻨﻮب اﻓﺮﯾﻘﯿﺎ إﻧﮭﻢ ﻋﺜﺮوا ﻋﻠﻰ أدﻟﺔ ﺗﺸﯿﺮ إﻟﻰ أن اﻟﺒﺸﺮ اﻷواﺋﻞ ﻛﺎﻧﻮا ﯾﻀﯿﻔﻮن اﻟﺼﺨﻮر إﻟﻰ أﺳﻠﺤﺔ اﻟﺼﯿﺪ، وھﻮ ﺗﻘﺪم ھﺎم ﻓﻲ ﻣﻌﺪات ﺻﯿﺪھﻢ.

وأﺷﺎروا اﻟﻰ أن إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺤﺠﺎرة إﻟﻰ ﺳﻼح اﻟﺼﯿﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎدة ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﻗﻊ اﻷﺛﺮﯾﺔ ﻟﻠﻌﺼﺮ اﻟﺤﺠﺮي ﻣﻨﺬ 300 أﻟﻒ ﻋﺎم، ﻏﯿﺮ أن اﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎت اﻟﺠﺪﯾﺪة ﺗﻈﮭﺮ أن ھﺬه اﻟﻌﺎدة أﻗﺪم ﺑﻜﺜﯿﺮ.

وﻗﺎل اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻻﯾﺔ أرﯾﺰوﻧﺎ، ﺑﻨﺠﺎﻣﯿﻦ ﺷﻮﻓﯿﻞ، إن “اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺼﻄﺎدون ﺑﺎﻟﻘﻮس ﯾﻀﯿﻔﻮن أﻃﺮاﻓًﺎ ﺣﺎدة إﻟﻰ ﺳﮭﺎﻣﮭﻢ”، ﻣﺸﯿﺮًا إﻟﻰ أن “اﻟﺴﺒﺐ ھﻮ أن ھﺬه اﻷﻃﺮاف ﻗﺎﺗﻠﺔ ﺟﺪًا”.

وأﺿﺎف ﺷﻮﻓﯿﻞ أن “اﻟﺒﺸﺮ اﻷواﺋﻞ أدرﻛﻮا ھﺬه اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻓﻲ وﻗﺖ أﺑﻜﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺘﻘﺪ”.

ﺑﺪورھﺎ، ﻗﺎﻟﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﻮرﯾﻨﺘﻮ، ﺟﺎﯾﻦ وﯾﻠﻜﯿﻨﺰ، “ﯾﺒﺪو اﻵن أن ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﺘﻲ ﻧﺮﺑﻄﮭﺎ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮﯾﻦ وأﻗﺮﺑﺎﺋﻨﺎ اﻟﻘﺮﯾﺒﯿﻦ ﯾﻤﻜﻦ اﻗﺘﻔﺎء أﺛﺮھﺎ إﻟﻰ اﻷﺳﻼف اﻟﻘﺪﻣﺎء”، ﻣﻌﺘﺒﺮة أن “ذﻟﻚ ﯾﻐّﯿﺮ ﻃﺮﯾﻘﺔ ﺗﻔﻜﯿﺮﻧﺎ ﺣﻮل وﺳﺎﺋﻞ ﺗﻜﯿﻒ اﻟﺒﺸﺮ اﻷواﺋﻞ وﻗﺪراﺗﮭﻢ، ﻗﺒﻞ وﺟﻮد ﻓﺼﯿﻠﺘﻨﺎ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ”.