بسبب الخلاف بين‏ سته أشقاء مصريين على مكان دفن والدتهم بين مدينة 6أكتوبر ومحافظة البحيرة نشبت بينهم مشاجرة قام خلالها اثنان من الأبناء باختطاف جثة الأم لدفنها بالبحيرة وتتبعهم الأربعة الباقون ليحصلوا على الجثة ويقوموا بدفنها بأكتوبر.

 إلا أن شرطيا أوقف السيارة في دوار 26‏ يوليو وعندما تحدث مع مستقلي السيارة أكدوا له أن والدتهم مريضة  وأنهم في طريقهم للطبيب ولم يخبروه بأنها ماتت فتركهم وخلال تلك الفترة حضر باقي الأشقاء.

 وقالت  إحدى بنات المتوفاة إن شقيقيها قتلا والدتهم فهرب الابن بالسيارة إلا أن الشرطي اطلق عليه الرصاص ليلحق بوالدته في الحال وسط ذهول الجميع وبدلاً من النزاع أصبح النزاع على دفن جثتين، وفقاً للأهرام المصرية.

بدأت المأساة عندما كانت سيدة مسنة تقيم بمنزل ابنتها بمدينة أكتوبر منذ عام بعد أن أصيبت بالعديد من الأمراض وكان باقي أبنائها يقيمون بدمنهور بالبحيرة.

 وعندما توفيت اتصلت الابنة بأشقائها لإخبارهم لدفنها بمقبرة بمدينة أكتوبر إلا انه عندما حضر باقي أشقائها رفضوا واصروا على دفنها بمدافن الأسرة بالبحيرة لكن  الابنة رفضت ومع إصرارها على ذلك انضمت إليها شقيقتها الصغرى إلا أن أشقاءها رفضوا وقاموا بنقل جثة الأم داخل سيارة خاصة متجهين إلى البحيرة ولم يمنعهم صراخ شقيقتيهما اللتين استقلتا سيارتين في محاولة للحصول على جثة والدتهما بالقوة.

 لكن كميناً للشرطة استوقف السيارة التي بها جثة الأم بالمحور لسيرها بسرعة عالية إلا أن مستقليها اخبروا الشرطي أن والدتهما مصابة بنوبه ولابد من نقلها إلى المستشفى فتركهما وعندما حضرت احدى الشقيقات وظلت تصرخ بان من في السيارة قتلوا والدتها سارع الشرطي بتتبع السيارة واطلق الرصاص على السيارة ليقتل السائق وتتوقف السيارة وتتعالى الصيحات لمصرع شقيقهم بسبب الخلاف على دفن الجثة.