بعد جهود استمرت ثلاث سنوات عاد أقدم جهاز كمبيوتر رقمي في العالم للعمل والذي كان يعيش عصره الذهبي خلال فترة الخمسينات .

وفي تقرير نشره موقع (بي بي سي العربي) فقد بدأت أعمال تصميم الجهاز في عام 1949 وكان الغرض منه مساعدة اعمال العلماء مؤسسة بحوث الطاقة الذرية في هارويل في اوكسفوردشاير بحيث يكون تصميمه لتخفيف الاعباء على العلماء من خلال اجراء حسابات إلكترونية لان العملية الحسابية في ذلك الوقت كانت تحتاج إلى ألات حاسبة للعمليات الحسابية.

وقد أنطلق أول نشاط للجهاز في عام 1951 وعرف بإسم “هارويل ديكاترون” وهو إسم مشتق من احدى القطع في ذاكرة التخزين، وفي ذلك الحين كان عملية الجمع اللتي تتكون من رقمين فقط قد تصل لايمكن اتمامها إلا بعد عشر ثوان رغم ذلك أثبت اعتمادية وامكانية عمل قد تستمر إلى ثمانين ساعة في الأسبوع .

ولكن في عام 1957 تم استبداله بأجهزة اسرع واصغر حجماً وبعد ذلك تم تسليمه إلى كلية “وولفرهامبتون اند ستافوردشاير” لاستخدامه في اغرض تدريس البرمجة.

وأنتقل الجهاز إلى مرحلته الأخيرة في عام 1973 بعد أن تبرعت به الكلية إلى متحف برمينغهام وظل يعرض فيه لمدة 24 عاماً وبعد إغلاق المتحف تم تفكيكه وتخزيه .

ويتم حالياً عرض الجهاز في المتحف الوطني للكمبيوتر في باكينغهامشاير ببريطانيا كأقدم جهاز كمبيوتر في العالم، ويعرض الجهاز رسمياً في معرض عام في اطار احتفالات رسمية أقامها المتحف الوطني للكمبيوتر في بليتشيلي بارك يوم أمس وسوف وحض حفل افتتاح المعرض المهندسون الذي شاركوا في عملية التجديد بالإضافة إلى فريق العمل الذي استخدمه والطلبة الذين تلقوا تدريباتهم في السابق عليه.