أكدت دراسة حديثة أن معظم الشباب يرسلون ما يقارب مائة رسالة نصية عبر هواتفهم النقالة ويفتحون هواتفهم ستين مرة يومياً لقراءة الرسائل أو التأكد من وصول رسائل جديدة.

وأكد الخبراء أن كثرة مراقبة الهاتف هي أحد أنواع الإدمان السلوكي القهري و قد تأخذ سبع ساعات من وقت الإنسان في اليوم مما يؤثر على سلوكه وعلى علاقاته الشخصية مع الأصدقاء في واقع الحياة.

وتزداد نسبة تبادل الرسائل بين الشباب الجامعي فهم يرسلون رسائل بمتوسط 109 رسائل في اليوم ويستقبلون رسائل بمتوسط 113 رسالة حتى في داخل القاعات الدراسية وهو سلوك يعاني منه المحاضرون ولا يمكنهم السيطرة عليه لكثرته .