يستلهم عبقري الهندسة المعمارية البرازيلي الشهير، أوسكار نيميير، الأشكال الدائرية والمنحنيات الطبيعية في الجبال وأمواج البحار، عند تصميم المباني الشهيرة الكثيرة التي خلفها، قبل وفاته أول أمس الأربعاء في ريو دي جانيرو عن 104 أعوام.

 وحسب وكالة ” فرانس برس”، فقد أحدث المهندس أوسكار نيميير، ثورة في مجال الهندسة المعمارية المعاصرة، ونال جائزة “بريتزكر” عام 1988 (التي توازي جائزة نوبل في مجال الهندسة المعمارية)؛ بفضل تصاميمه التي شملت المباني الرئيسة في العاصمة برازيليا التي دشنت في العام 1960.
 
وقالت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية: إنه من كاتدرائية برازيليا التي صممها على شكل تاج، إلى المبنى المتموج للحزب الشيوعي الفرنسي، تفادى نيميير المباني التي تشبه صناديق الحديد التقليدية للمهندسين المعاصرين، حيث يستلهم الهلال والأشكال الدائرية الطبيعية.
 
ويظهر استلهامه للأشكال الدائرية الطبيعية في مبنى متحف الفن الحديث في “نايتروي” بمدينة “ريو دي جانيرو”، والذي يشبه طبقاً طائراً من الفضاء.
 
وشارك نيميير في غضون 70 سنة في أكثر من 600 عمل معماري حول العالم لا يزال نحو 20 مشروعاً منها قيد التنفيذ في بلدان عدة، ويعد مبنى الأمم المتحدة في نيويورك أحد أهم إنجازات نيميير.
 
ويقول نيميير: “إنني أبحث عن المفاجأة والدهشة، فالعمل الفني يجب أن يبعث في الإنسان التجدد”.
 
وقد بنى نيميير المركز الثقافي في إسبانيا على شكل قبو، وإلى جواره بناء آخر يشبه المنارة ويحيط به سلم حلزوني.
واستلهم نيميير العين وهو يبني “متحف نيميير” المعروف باسم “العين”.
 
وعن تفضيله للأشكال الدائرية عن المربعة يقول نيميير: “لا تجذبني الخطوط المستقيمة والزوايا القائمة، الخط المستقيم حاد وغير مرن، أنا أميل للمنحنيات التي نلمسها في الجبال وأمواج البحار”.