تسببت اعتداءات عنصرية ضد الإسلام ببث الرعب في نفوس عائلة مسلمة بريطانية بعد أن اكتشفت وجود كتابة على مدخل منزلها تحوي إساءات مباشرة للإسلام ورموزه المقدسة.

وبحسب موقع (البي بي سي) فإن العائلة قد سبق لها أن تعرضت لإساءة قبل أسابيع قليلة حيث وضع صليب ملفوف بلحم الخنزير على باب منزلهم الذي تقطنه امرأة (31 عاماً) مع ولديها (8 و 10 أعوام) بعد انفصالها عن زوجها الذي عاد للسكن معهم وحمايتهم.

وأبدأ الزوج غضبه من ما يحصل لعائلته حيث أكد بأن ما يحدث لا يمكن أن يقبله عقل مبيناً بأنه مسلم معتدل وغير متطرف ولا يمكن لمثل هذا التصرف إلا أن يكون أت من كراهية للإسلام والمسلمين.

وبحسب الموقع فإن شرطة بينغهام قد ألقت القبض على طفل (13 عاماً) كانت له علاقة بالحادثة السابقة وسبق أن ألقي القبض عليه بعد شتمه لعائلات مسلمة بعبارات عنصرية ومسيئة للإسلام وقيامه بكسر زجاج أحد المنازل لعائلة مسلمة.