خرج الفتى محمد عوض السلايمة (17 عاماً) ليشتري لنفسه “كعكة” للاحتفال بعيد ميلاده السابع عشر، لكن يد الغدر الصهيوني أبت إلا أن تقتل فرحته وفرحة عائلته به، فأطلقت مجندة صهيونية النار عليه فاستشهد على الفور.

السلايمة، استشهد برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي المتمركز على حاجز الرجبي قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قوات الاحتلال فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة وتمنع نقل جثمان الشهيد, حيث أكدت أن السلايمة أصيب بثلاث طلقات واحده بالصدر والثانية بالكتف والثالثة بالقدم حيث ترك اكثر من نصف ساعة ينزف, فيما اعتدت قوات الاحتلال على والده لحظه وصوله للمكان .

ولاحقاً أفاد شهود عيان، أن الفتى سلايمة كان يحمل مسدساًً بلاستيكياًً حين أطلقت مجندة إسرائيلية النار علية وقتلته.

وزعمت رواية الاحتلال الاسرئيلي أن الفتى وصل إلى الحاجز مسلحاً بمسدس وبادر بإطلاق النار ما دفع الجنود بالمثل ما ادى الى استشهاد الشاب، بحسب ما إدعت وسائل اعلام عبرية.

وقالت والدة الشهيد أن ابنها ذهب ليشتري “كعكة” للاحتفال بيوم ميلاده والذي يصادف أمس.

السلايمة

السلايمة

هذا وقد تناقل رواد الفيس بوك منذ الليلة الماضي صور المجندة الصهيونية التي أطلقت النار على الفتى محمد عوض السلايمة وأدت إلى استشهاده على الفور بالقرب من الحرم الابراهيمي بالخليل. وتعرف في المنطقة بعدائها الشديد للفلسطينيين وتشجيعها على قتلهم.