معلمة تجبر طفلةً كويتيةً على "رفع الأثقال"!

  كشف تقريرٌ طبي عن معاناة طفلةٍ كويتيةٍ، من آلامٍ شديدةٍ بالكتف، بعدما لجأت معلمة إلى معاقبتها برفع حقيبتها المدرسية لفترة طويلة.

وقالت صحيفة “الرأي” الكويتية، الجمعة، أثقلت “أبلة” العربي في مدرسةٍ خاصّة، كاهل طفلة بدروسٍ غير تربويةٍ، إذ دأبت منذ بداية العام على نعتها بـ “المتخلفة، فيك زهايمر قوي، أنت أغبى واحدة في المدرسة” وختمت “الأبلة” دروسها، وفق ما ذكرته ولية أمر التلميذة الصغيرة بمعاقبتها بما لا تحمد عقباه عندما أوقفتها فترةً من الوقت وهي مجبرة على رفع حقيبتها المدرسية الثقيلة الوزن.
وعلى الفور نقلت ولية الأمر طفلتها إلى مستشفى الرازي، أمس، للكشف عن الأوجاع التي تعانيها الطفلة البالغة من العمر 10 سنوات، وحصلت على تقريرٍ طبي يؤكّد أن الطفلة تعاني آلاماً شديدة بالكتف نتيجة حمل ثقلٍ زائد.
ونقلت الصحيفة عن الأم قولها: إنه من المستغرب أن تمتنع طفلة في هذا العمر عن مرافقة أقرانها في رحلةٍ مدرسيةٍ وتكرّر الأمر أكثر من مرة الى درجة أباحت بها أنها لا تريد أن تذهب إلى المدرسة”، وأضافت “أن الطفلة التي لم تقو على مواجهة الآلام ومعها أقرّت بأنها تعاني ما تعانيه من أبلة العربي في مدرستها، وعندما واجهتها لماذا لم تبلغيني بأمر ما يحصل معك ردت… خائفة”.
ومضت ولية الأمر قائلة “وسألت ابنتي خائفة ممّن؟ لتجيبني وبكل عفويةٍ من الأبلة ذاتها التي بمجرد أن تدخل الفصل توجّه لها سيلاً من الكلمات النابية، فتقول لابنتي يا غبية انت أغبى واحدة في المدرسة فيك زهايمر قوي، متخلفة، وتختمها بعقابٍ لا إنساني، بعد أن أجبرتها الأحد الماضي على الوقوف وهي تحمل حقيبتها المدرسية عالياً فترة من الوقت، حتى ازداد عليها الألم وأخبرتني أمس فقط بما حصل، ونقلتها إلى مستشفى الرازي مباشرة”.
وقالت الأم”إذا كانت ابنتي تحمل كل الصفات التي تصفها بها معلمتها فمن الأجدر بها أن تراعي ظروفها ولا تزيد من مرضها مع العلم ان ابنتي ولله الحمد سليمة صحيحة التفكير، ويبدو أن كل إناءٍ بما فيه ينضح وبانتظار تحرّك وزارة التربية لتقويم السلّم التربوي”.