كونيتيكت , 	 أميركا , 	 قتلى , 	 جرائم قتل , 	 مقتل طلاب

كشفت السلطات الأميركية عن أدلة جديدة في حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة ابتدائية بولاية كونيتيكت.

وقال كبير الأطباء الشرعيين بالولاية واين كارفر إن جميع الضحايا تعرضوا لأكثر من طلق ناري، لافتا إلى أن السلاح الرئيسي لمنفذ الهجوم كان بندقية، وأن كل واحدة من الجثث التي فحصها أصيبت بما يتراوح بين ثلاث رصاصات و11 رصاصة.

وقتل 28 شخصا في الحادثة، من بينهم 20 تلميذا و6 أشخاص بالغين في المدرسة بينما لقيت امرأة حتفها في موقع قريب إضافة إلى المسلح نفسه.

يشار إلى أن 12 فتاة و8 صبيان تتراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة، إضافة إلى 6 نساء بالغات قتلوا في الحادث.

وأضاف كارفر أنه سيتم الأحد فحص جثتي المهاجم، آدم لانزا البالغ من العمر 20 عاما، ووالدته نانسي التي قتلت في منزلها القريب من موقع الحادث.

وكانت السلطات قالت إن لانزا قتل نفسه في الهجوم الذي شنه الجمعة في مدرسة ساندي هوك الابتدائية ببلدة نيوتاون.

من جانبه، قال بول فانس من شرطة ولاية كونيتيكت في مؤتمر صحفي: “قدم محققونا في موقع الجريمة بعض الأدلة الجيدة للغاية في هذا التحقيق الذي سيكون في مقدور محققينا استخدامها على أمل رسم صورة كاملة بشأن الكيفية التي حدث بها هذا والأهم حول سبب حدوثه.”

ولم يصف فانس الأدلة لكنه قال إن المهاجم اقتحم المدرسة خلافا لما تردد عن أنه سمح له بالدخول.

وقال مسؤولون بالشرطة إن نانسي لانزا كانت تملك بشكل قانوني مسدسين من طرازين يستخدمان عادة في الشرطة وبندقية قصيرة الماسورة من طراز بوشماستر 223إم4.

ويعتقد مسؤولو الشرطة أن آدم استخدم على الأقل بعضا من هذه الأسلحة.

وقال دان هولمز وهو صاحب شركة قامت مؤخرا بتزيين فناء منزل نانسي بزينة عيد الميلاد إنها تهوى اقتناء الأسلحة بنهم وإنها عرضت أمامه “بندقية متطورة”، لافتة إلى أنها “كانت تذهب كثيرا إلى مسابقات إطلاق النار مع أبنائها.”

وكان موقع إلكتروني ذكر أنه استنادا إلى إحصاءات الجريمة في عام 2011، جاءت مدينة نيوتاون في الترتيب الخامس من بين المدن الأكثر أمنا في الولايات المتحدة.

وقالت جولي ماكسويل شول وهي مدرسة للصف السادس في مدرسة ريد للتعليم المتوسط، عن بلدة نيوتاون: “تحولت هذه البلدة الرائعة التي أحببناها جميعا لهدوئها وجمالها ومدارسها العظيمة، إلى مدرسة كولمباين” في إشارة إلى المدرسة العليا التي كانت مسرحا لمذبحة مماثلة في عام 1999 في كولورادو.

وفاق عدد القتلى في حادث نيوتاون قتلى المذبحة التي وقعت في مدرسة كولمباين العليا في ليتلتون في ولاية كولورادو عام 1999حيث قتل مراهقان 13 من الطلبة والمدرسين قبل أن ينتحرا في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة.