شهدت عملية الاستفتاء على الدستور المصري الجديد واقعة غريبة وطريفة، حيث منع ضباط تأمين إحدى اللجان الانتخابية بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة، دخول جزار إلى اللجنة للإدلاء بصوته بسبب حمله ساطوراً.

ودافع الجزار عن حقه في الإدلاء بصوته، مؤكداً أنه جاء للإدلاء بصوته قبل التوجه إلى ممارسة عمله في محل الجزارة، وقال إن الساطور إحدى أدوات عمله، وإنه لم يقصد بحمله إيذاء أحد أو تخويفه.

وبعد مناقشات عديدة مع قوة تأمين اللجنة سمح الضباط للجزار بالدخول والإدلاء بصوته بعد التحفظ على الساطور بالخارج، وطمأن الضباط الناخبين أمام اللجنة قائلين إنهم تأكدوا من حسن نيته بعدم الرغبة في إحداث أي أعمال شغب، وأنه اصطحب الساطور معه باعتباره إحدى آلات عمله.