عقب آلاف السنين على وفاته كشف النقاب عن مصير الفرعون الأسطوري رمسيس الثالث، حيث أظهرت دراسات حديثة لمعهد المومياوات والرجل الجليدي في الأكاديمية الأوروبية بمدينة بولسانو الإيطالية أن الملك الفرعوني قطعت حنجرته على ما يبدو بمؤامرة نسائية من البلاط الفرعوني. ونشر الباحثون نتائج دراستهم في دورية “بريتش ميديكال جورنال”.

 وقد أطيح برمسيس الثاني، الذي يعتبر آخر أكبر ملوك الدولة الحديثة في تاريخ مصر الفرعوني ، من على العرش منذ حوالي 1155 عاما قبل الميلاد. ووفقا لنتائج الدراسة، تورط في مؤامرة الاغتيال أحد ابنائه، وهو الأمير بينتاويري، الذي تعرف الباحثون على هويته لأول مرة عن طريق الفحوص الجينية.