أطلق وزير الزراعة بالضفة الغربية المحتلة وليد عساف مشروع “تخضير فلسطين الدولة”، من قرية بلعين غرب رام الله أمس الثلاثاء، والذي يهدف إلى زراعة ألف شجرة مقابل كل شجرة دمرها الاحتلال والمستوطنون.

وقال عساف بكلمة له خلال إطلاق المشروع اليوم إن :”المشروع يستمر لمدة خمس سنوات بموازنة مالية تبلغ 25 مليون دولار”.

مشيرًا إلى أنه “هذا العام سيتم زراعة 1.7 مليون شجرة”.

وأضاف أن :”المشروع يستهدف في المرحلة الأولى أراضي زراعية تم استصلاحها في بلعين والنبي صالح غرب رام الله بمساحة 600 دونم، بالإضافة إلى زراعة 400 دونم قرب نابلس”.

ولفت إلى زراعة أصناف لأول مرة في فلسطين كالمانجو والكيوي، كما يشمل المشروع زراعة 15 ألف شجرة جوافة و18 ألف شجرة أفوكادو، بالإضافة إلى آلاف أشجار اللوز والعنب.

وأوضح أن مشروع التخضير “جزء منه يندرج ضمن تطوير الزراعة في فلسطين والجزء الآخر يأتي ردًا على أعمال المستوطنين في قلع الأشجار وتدميرها وذلك بالتوازي مع إقرار الحكومة الفلسطينية وضع آلية تنفيذ لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية .

ردًا على قرار الحكومة الإسرائيلية بحجز أموال الضرائب”، على حد قول الوزير الفلسطيني.

وعقب اعتماد الأمم المتحدة عضوية فلسطين بصفة مراقب الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل تجميد أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية لديها.