من طعام الرسول صلى الله عليه وسلم الثريد كان الثريد من أحب الطعام عند الرسول صلى الله عليه وسلم والثريد عبارة عن فتة الخبز البر بمسلوق اللحم .

طريقة عمل الثريد : – تسلق اللحمة جيداً حتى يقصر مائها قليلا ثم تملح . ثم يقطع الخبز البر قطع صغيرة ويسقى بماء اللحم ثم تضاف اللحمة على الوجه ثم يصب القليل من الخل عليها وتقدم.

من طعام الرسول صلى الله عليه وسلم السخينة كانت السخينة أيضاً من أحب الطعام عند الرسول صلى الله عليه وسلم والسخينة عبارة عن فتة الخبز البر بمسلوق اللحم . تسلق اللحمة جيداً حتى يقصر مائها قليلا ثم تملح .

يقطع الخبز البر قطع صغيرة ويسقى بماء اللحم ثم تضاف اللحمة على الوجه ثم يصب القليل من الخل عليها وتقدم الخزيرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الخزيرة. وهي عبارة عن شوربة مكونة من قطع صغيرة من اللحم الصافي (لا يوجد فيه عظم).

عن أم سلمة أن النبي كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : ادعي زوجك و ابنيك ، قالت : فجاء علي و الحسن و الحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة و هو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ـ قالت ـ و أنا أصلي في الحجرة ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية : ﴿… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها السماء ثم قال :اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي و خاصتي فأًذهِب عنهم الرجسَ ، و طَهِّرهم تطهيراً ، اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهِب عنهم الرجسَ و طَهِّرهُم تطهيراً.

قالت : فأدخلتُ رأسي البيت فقلت : و أنا معكم يا رسول الله ؟ قال : ” إنك إلى خير إنك إلى خير. الخبيص لئن أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن شهر رمضان هو شهر الغذاء الروحي والأخذ من القيم الإسلامية وتجديد الطاقات الإيمانية إلاّ أنه لم يهمل قيمة الغذاء المادية الجسدية، فكان صلى الله عليه وسلم يأكل الخبيص.

والخبيص هو عبارة عن خليط السمن بالدقيق والعسل.

اللبن الرائب كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يتناول كسرة من خبز الشعير مع كوب من اللبن الرائب. وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الرائب يعمل على إذابة الفضلات المتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من أطعمه الله طعاما ، فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه الله لبنا فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ، فإنه ليس شيء يجزى من الطعام والشراب غير اللبن ” ( رواه أحمد وأبو داود )