يقول التلمساني في “مجلة الدعوة” ونقلها جابر رزق في كتابه حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه” “ص44” في وصف مقتل حسن البنا: “وكف القلب المعلق بالعرش عن النبض في هذه الدنيا … لينبض في مقعد صدق عند مليك مقتدر” .

 واقول : روى خارجة بن زيد، أن أم العلاء -امرأة من الأنصار- بايعتِ النبي ، أخبرته:أنه اقتُسِمَ المهاجرون قُرعة، فطار لنا عثمان بن مَظْعون، فأنزلناه في أبياتنا. فَوَجِعَ وجَعَهُ الذي تُوُفِّي منه.

فلما توفي وغُسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسولُ الله ، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك: لقد أكرمك الله. فقال النبي : “وما يدريك أن الله أكرمَهُ؟”, فقلت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: “أمّا هو فقد جاءه اليقين. والله إِني لأرجو له الخير. والله ما أدري -وأنا رسول الله- ما يُفعَلُ بي؟”, قالت: فوالله لا أُزَكِّي أحدًا بعده أبدًا يا رسول الله.رواه البخاري.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك موافقة، لقوله تعالى في سورة الأحقاف: قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ـ وكان ذلك قبل نزول قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ـ لأن الأحقاف مكية وسورة الفتح مدنية بلا خلاف فيهما، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: أنا أول من يدخل الجنة.

 وتساءلوا معي هل وصل حسن البنا الى مرتبة اعلى من مرتبة الصحابة حتى البدريين منهم ،حتى يشهد له مريدوه بالجنة؟؟!!اف ..الف.. اف ..للغلو واهله!!