اتساءل ويتساءل معي كثيرون من اين اتيتم بهذه الاسماء التي ما انزل الله بها من سلطان؟؟؟

لان الاصل في الافعال كل الافعال عند المسلمين – ومنها التسمي والتكني وما شابه- الاصل فيها ان لا تكون الا بناء على اوامر الله ونواهيه ..لان المسلم مهما ارتفع شانه حتى لو صار خليفة للمسلمين وسيدا لكل العالمين كما كان هارون الرشيد وامثاله من الخلفاء العظماء ليس باكثر من عبد لله لا يفعل شيئا الا بامر مولاه الله …وليس حرا كما يزعم من كفر بالله او ادعى – والعياذ بالله – ان الله قد مات او تقاعد، ولم يعد له الحق في اصدار الاوامر والنواهي للناس !!!

وعودا الى الموضوع فاقول ان التسمي بعاشق او عاشقة الله اورسوله لايجوز، لانه باستعراض نصوصِ الكتابِ والسنةِ واقوال الصحابة والتابعين، فاننا لا نجد للفظَ العشقِ،كعلاقة بين الله او رسوله، وبين الناس وجودا،فالوارد هو لفظ الحب والمحبة وليس العشق،قالَ تعالى” قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم”.

وقال “قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين”وقال:” فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه” [ المائدة : 54 ] …وقال:”:” وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه “.

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :”‏ ‏لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ “. أخرجهُ البخاريُّ (15) ، ومسلمٌ (44) .

وبما انه لم يرد للعشق ذكر لا في كتب الله ولا في سنة رسوله، اذن فالقول بهذا باطل لان الاصل في الاعمال ان تكون بناء على الدليل الشرعي، وليس حسب الامزجة والاهواء…ولنتذكر دائما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد “. رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم : ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد “.

وما قيل عن عشق الله وعشق رسوله يقال:عن كل ما ياخذ حكمهما من حيث واقعه مثل :عاشق الشهادة/عاشق الجنة/ عاشق الرسول / عاشق النبي / عاشق القرآن/ عاشق الإسلام /عاشق المدينة/ عاشق مكة/ عاشق المجد ..الخ