بهذا العنوان انتشر هذا الفيديو لجزيرة “ميدوي” الواقعة في المحيط الهادي على بعد 2000 كم من خط الساحلي، حيث لا حياة للبشر ولكن مع ذلك لن تصدق ما يحدث هناك.

فأرجوك لا ترمي أي شيء في البحر لأن ذلك يسبب النتائج التي ستراها في هذا الفيديو.

عن الجزيرة:

جزيرة ميدواي تعتبر ملاذاً للحياة البرية في شمال المحيط الهادئ، وكما يشير اسمها الذي يعني “منتصف الطريق”، تقع على مسافة واحدة بين أميركا الشمالية وآسيا، وتقع في منتصف الطريق تقريبا من جميع أنحاء العالم انطلاقاً من غرينتش في انكلترا.  

ووفقاً لويكيبيديا، اشتهرت الجزيرة عن طريق فيلم وثائقي حائز على جائزة الأوسكار عام 1942 وفيلم روائي طويل عام 1976، كلاهما حول المعركة التي مثلت نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية.

“ميدوي” أو “منتصف الطريق” هي جزيرة مرجانية وجزء من مجموعة موسعة من جزر المحيط الهادئ بما فيها هاواي. تبلغ مساحتها 6.2 كيلومتر مربع. أخذت الولايات المتحدة الأميركية الملكية الرسمية للجزر في عام 1867. وفي عام 1903 أعلن الرئيس تيودور روزفلت الجزر منطقة محمية للطيور المائية. وفي وقت لاحق من عام 1903 تم مد كابل للاتصالات البحرية عبر المحيط الهادئ، يمر عبر الجزر، وتم إنشاء محطة كابل في “ميدوي”.

رحلات الطيران عبر المحيط الهادي منحت الجزيرة أهمية بالغة بداية عام 1935، بعدما استغلت الجزيرة كمحطة للرحلات بين سان فرانسيسكو ومانيلا. وفي عام 1940، تم إنشاء قاعدة جوية وبحرية في المنطقة.

خلال الحرب العالمية الثانية أصبحت الجزيرة المرجانية هدفا هاما للاستراتيجية اليابانية. وكانت معركة ميدواي، التي شهدتها المنطقة الشمالية الشرقية من الجزر من 3 إلى 6 يونيو 1942، والتي كان سببها الرئيسي تصرفات الناقلات الجوية، قد شكلت نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ.

بعد الحرب، تضاءلت أهمية ميدواي باعتبارها قاعدة جوية تجارية، وتم إزالة المحطات في عام 1947.

ومع ذلك، فقد ظلت منشأة بحرية حيوية خلال الحروب الكورية وفيتنامية، كما كانت موقعا استراتيجيا خلال الحرب الباردة.

بدأت البحرية الأميركية الحد من منشآتها في الجزر في عام 1978، وأغلقت جميع المقرات العسكرية المتبقية عليها في عام 1993.

وفي عام 1906 تم تحويل الجزيرة إلى محمية طبيعية وهي تستقبل حالياً السياح على مدار السنة.