ان يُعجب الملحدون والعلمانيون والفاسقون ، باشعار محمود درويش،وامثاله من الذين يحفل شعرهم بالكفر والزندقة، بل والترويج للفاحشة باسم الحداثة… امر لايثير عندي العجب ولا الاستغراب،لان الطيور على اشكالها تقع ، ولان لكل ساقطة لاقطة… ولكل سوسة كيال اعور!!

اما ان يعجب به ملايين من المحسوبين على الاسلام، فامر يثير عندي كل العجب والاستغراب، بل و الاحتقار..لان الاصل في الانسان ان يحكم على الامور بناء على العقيدة التي يؤمن بها، والا كان كاذبا في ادعاءه الايمان بتلك العقيدة،وفي حالتنا هذه يكون كاذبا في ادعاء انه مسلم، وان صام وصلى!!

ولا ارى ضرورة الى اللجوء الى تاريخ وسيرة حياة محمود درويش،لاثبات انه ليس مسلما،بل زنديقا ملحدا،لان المسالة لا تعنيني،بل الذي يعنيني هو انه زنديق كشاعر،والمسلم بحرم عليه ان يعجب ويصفق لشعرالزنادقة الملحدين ،لان هذا حرام في شرع المسلمين.

ولكي لا اطيل.. دعونا ناخذ نماذح من شعره التي تثبت كفره وزندقته، بالمقياس الشرعي.. ليهلك بعد هذا من يهلك عن بينة،ويحشر مع هذا الدرويش،او يحي من حيّ عن بينة وبصيرة!!

يقول درويش هذا ساخرا من السجود لرب العزة “في ديوانه ص103 في مقطوعة بعنوان : شهد الأغنية !!

يقول :”يا أنت ! قال نباحُ وحشٍ:أُعطيك دربك لو سجدت أمام عرشي سجدتين، ولثمت كفي,في حياء, مرتين أو, تعتلي خشب الصليب شهيد أغنية, وشمس .. يا من أحبك مثل إيماني “.. وهو في هذا المفطع ليس ملحدا زنديقا فحسب، بل صليبيا ايضا، اي جمع الحشف وسوء الكيلة.. فبايهما تعجبون يا ادعياء الاسلام ؟؟!! ابالدرويش الزنديق،ام بالدرويش الصليبي، الذي يؤمن ان الصلب قد وقع مكذبا كتاب ربكم الذي تزعمون انكم به مؤمنون؟؟!!

ويقول الدرويش ساخرا من مفهوم الشهادة في الاسلام في ص643 من ديوانه” مقطوعة بعنوان”الحديقة النائمة”:”وتسأل للمرة الألف عن حُبِّنا, وأُجيب : بأني شهيدُ اليدين اللتين تعدان لي قهوتي في الصباح”. ملاحظة :قال هذا في وصف حُبَّه لعشيقته ريتا!!

وهذه اضافة جديدة لمفهوم الشهادة،التي هي في الاسلام لمن يقتل في سبيل الله،فصارت عند الدرويش ونزاروهذه الاشكال ،الشهادة في سبيل غريزة الجنس اي المراة..اضافة الى اننا كم كنا بحاجة لها لتسخيف مفهوم الشهادة،بعد ان صارت الشهادة توهب لمن هب ودب،كشهيد الواجب والوطن ..الخ هذا الغثاء،متجاهلين ان الوحيد الذي له الحق في منح الشهادة هو الله تعالى وان كل من يتعدي على حق الله، فاقل ما يقال عن انه زنديق، لان يكذِّب الاية القطعية ” ويتخذ منكم شهداء”!!

وقال في ديوانه ورد أقل ص81 من قصيدة بعنوان:” إلهي لماذا تخلَّيت عني” على لسان امرأة يقول فيها:” إلهي إلهي,لماذا تخلَّيت عني,لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا؟أنا الأرملة..أطلَّقتني ؟أم ذهبتَ لتشفي سواي,عدوِّي من المقصلة,أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي،لماذا تخلَّيت عني,لماذا تزوجتني ياإلهي,لماذا..لماذا تزوجت مريم” . بربكم هل هذا كلام مسلم يؤمن بالله الاحد الفرد الصمد،الذي لم يلد ولم يولد؟؟!!

هل من فرق بين كلام هذا الدرويش الزنديق وبين من قال فيهم الله تعالى” وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا،لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا،تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ، وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا،أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا،وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا،إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا “مريم : 88-94” .

ويقول هذا- الذي لازال بعض السذح والجهلة من المسلمين يترحمون عليه – داعيا الى قتل الله تعالى– تعالى الله عن هذا علوا كبيرا- يقول” أقل احتفالاً على شاشة السينما,فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله..ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا,ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق,نعرف أن الزمان تغير,منذ تغير نوع السلاح,فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم” أحد عشر كوكباً ص42-43 .!!!!

ويسخر الدرويش- الذي يصفق له كثير من الدراويش المغفلين- يقول ساخرا من مفهوم العبودية لله،حين يدعو الى عبادة عشيقته اليهودية ريتا..” بين ريتا وعيوني بندقية, والذي يعرف ريتا ينحني ويُصلِّي لإله في العيون العسلية” ديوان محمود درويش ص192 .

ويقول:ساخرا من صلاة ابيه:”غضَّ طرفاً عن القمر,وانحنى يحضن التراب,وصلَّى, لسماء بلا مطر,ونهاني عن السفر..وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر:غض طرفاً عن القمر,واحذر البحر والسفر! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت:يا ناس ! نكفر,فروى لي أبي,وطأطأ زنده:في حوار مع العذاب,كان أيوبُ يشكر خالق الدود,والسحاب, خلق الجرح لي أنا لا لميت,ولا صنم” ديوان محمود درويش ص144-145 .

ويقول متهكما بالله تعالى”الله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي, بلا سبب, وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا,وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب”. ديوان محمود درويش ص563 ويقول واصفا الله بالتعري” نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة” الديوان ص398 /مقطوعة بعنوان : مزامير ويقول واصفا الله بالإله الصغير ..”يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير” ديوان محمود درويش ص512 .

ويقول : “سترفع قشتالة تاجها فوق مئذنة الله, أسمع خشخشة للمفاتيح/أحد عشر كوكباً ص16,”ويخاطب اليهود قائلاً : ” فلا تدفنوا الله في كتب وعدتكم بأرض على أرضنا” أحد عشر كوكباً ص40 .

ويقول ساخرا من تعدد اسماءالله تعالى- في مقطوعة بعنوان:قتلوك في الوادي-: “في الزمن البخيل يتكاثر الأطفال والذكرى وأسماء الإله” . الديوان/422 ومن سخريته بصفات الله تعالى : قوله -في مقطوعة بعنوان النزول من الكرمل – “وها أنا أُعلن أنَّ الزمان تغيَّر: كانت صنوبرة تجعل الله أقرب,وكانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب, وكانت صنوبرة تُنجب الأنبياء ” . الديوان ص469

ويقول ساخرا من الملائكة ” *”ذهبتُ إلى الباب, مفتاحها في حقيبتها, وهي نائمة كالملاك الذي مارس الحب” ديوان محمود درويش ص641 .

ويقول ساخرامن عقيدة القضاء والقدر، في مقطوعة بعنوان: قال المغني:”قال للريح في ضجر:دمِّريني ما دمتِ أنتِ حياتي مثلما يدَّعي القدر”. ديوان محمود درويش ص86.

اكتفي بهذا، فنموذج واحد مما ذكرنا يكفي لمن كان له عقل، ان يعرف واقع هذا الدرويش الزنديق.. اما الأولى ذرأهم الله لجهنم ، فلو انزل الله عليهم من السماء كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم..لظلوا بعد هذا في غيهم يعمهون!!