مع الاعتذار لاغنية كوكب الشرق السيدة (ام كلثوم ).. ( سيرة الحب ) التى كتب كلماتها الشاعر( مرسى جميل عزيز) .. ولحنها الموسيقار (بليغ حمدى). اقول عن( سيرة السياسة): (طول عمرى بخا ف من السياسة وسيرة السياسة … وظلم السياسة لكل اصحابها واعرف حكايات مليانة جنيات وسجون وتعذيب والسياسيين شابوا ما تابوا ……) . ورغم ذلك نحب السياسة وظلم السياسة لكل اصحابها .

نعود للحديث عن السياسة لانها هى التى تصنع حاضرنا وترسم مستقبلنا بل وتصنع لنا رغيف الخبز.. وتعالج المريض وتكسو العارى وتسد رمق الظمان . باختصارشديد السياسة دخلت كل شىء فى حياتنا … فى علاقتنا مع من نحبهم ويحبونا ومع من نكرههم ويكرهونا ..

ترحب بالاصدقاء وتغازل الاعداء حتى وان (شاغلوها ) فلم ولن يشغلوها . واصبحنا نقول : (فى بيتنا سياسة).

ومايجرى اليوم فى ربوع عالمنا العربى بصفة عامة وفى ربوع مصر بصفة خاصة يجعلنا نخاف على المستقبل من هؤلاء الافاقين الذين يتاجرون الان بقضايا الشعوب ويسمسرون فى حرية الشعب المصرى . الصراع هنا فى مصر وضحت رؤيته ليس من اجل عيون (بهية) ولكنه من اجل السلطة من اجل (الكراسى) السلطوية . شعار الجميع وبلا استثاء (انا احكم ) ومن بعدى الطوفان .انا احكم وليذهب الجميع الى السجن .

انا احكم ولتذهب مصر الى الجحيم . ارى الان مصر حبيبتنا (بهية) الجميلة الغنية بمفاتنها ذات الحسب والنسب ..بهية ذات العيون النيلية والشعور الذهبية ..بهية ام الضفاير بلون القمح النيلى …بهية ام البطل والشهيد والعامل والزارع. بهية الجميلة وبين يوم وليلة الكل طامع فيها ..الكل يريد ان (يغنصبها) ويفقدها عذريتها ويقضى على شرفها وشرف اولادها السمر الشداد .

الحكاية يااخوتى ليست من اجل (عيون بهية). الحكاية الكل طامع فى عيون بهية اما نحن الساكتون عن الحق كالشياطين الخرس و الذين نشبه السفلة والمنحطين الذين يرون هذه الوحوش البشرية تهتك بعرض (البريئة العفيفة) ولايتحرك لهم ساكنا …بل وقمة الانحطاط ان البعض منا وهم كثر يؤيدون هذا او ذاك على فعل الرزيلة .. ياللعار نؤيد المفسدين على فعل الرزيلة .

قاتلنا الله جميعا نحن الشياطين الذين نؤيدهم على اغتصاب (مصر) الحبيبة وامام اعيننا فتبت يدانا تبت يدانا . .. حتى كلمة النصيحة نسينا ان نقولها للحبيبة مصر(البهية) 😦 ردي البيبان يا بهية .. لا ف يوم يظلموكي.. و داري العيون يا صبية .. لا الناس يحسدوكي ) .

الشربينى الاقصرى.

مصر /الاقصر.

الكرنك القديم .. نجع التماسيح.